*- شبوة برس – خاص

تناول الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور حسين لقور بن عيدان في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، ما وصفه بحدة الخطاب الإعلامي المتصاعد ضد الجنوب، في إشارة إلى ما اعتبره حملات إعلامية يقودها إعلام حزب الإصلاح وأدواته السياسية.

وأوضح لقور أن ما يجري لم يعد مجرد خلاف سياسي أو تنافس في وجهات النظر، بل تحول في بعض جوانبه إلى خطاب تحريضي قائم على الكراهية والتشويه الممنهج لقضية الجنوب وأبنائه، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن الصراع السياسي له قواعده وأخلاقياته، غير أن استخدام المنابر الإعلامية كأدوات للشماتة والتخوين والتحريض يعكس – بحسب وصفه – أزمة قيم قبل أن يكون مجرد اختلاف سياسي، محذراً من خطورة استمرار هذا النهج على مسار التعايش السياسي في المنطقة.

كما تساءل عن مدى استمرار صمت الأصوات داخل بعض التيارات السياسية، وعدم اتخاذ موقف واضح مما وصفه بـ”الانحطاط الإعلامي والسياسي”، في إشارة إلى غياب الردود الداخلية الرافضة لهذا النوع من الخطاب.

ويرى مراقبون أن تصاعد هذا الخطاب يعكس حالة الاستقطاب السياسي والإعلامي الحاد، وسط تباين كبير في الرؤى حول مستقبل القضية الجنوبية وطبيعة العلاقة بين المكونات السياسية المختلفة في اليمن.

#شبوة_برس، #حسين_لقور، #الجنوب_العربي، #الإعلام_السياسي، #حزب_الإصلاح، #الخطاب_الإعلامي