شبوة برس – خاص
عاد ملف أحداث “الجمعة الدامية” في عدن إلى الواجهة من جديد، بعد تداول رواية تتهم محافظ عدن الأسبق وحيد رشيد بمحاولة التقليل من أعداد ضحايا المجزرة التي استهدفت مشاركين في فعالية للحراك الجنوبي السلمي في 21 فبراير 2013.
وفي منشور على فيسبوك رصده محرر شبوة برس، استعاد الناشط ذي يزن الجهوري شهادات وأحداثاً قال إنها ارتبطت باليوم الذي شهد سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى خلال فعالية جماهيرية في ساحة العروض، في واحدة من أكثر الوقائع إثارة للجدل في تاريخ عدن الحديث.
وبحسب المنشور، فإن فضل حسين النقيب، الذي كان يعمل حينها في المجال الطبي، فوجئ بحجم الإصابات والضحايا الذين وصلوا إلى المرافق الصحية، قبل أن يتلقى – وفق الرواية المتداولة – اتصالاً من المحافظ آنذاك وحيد رشيد يستفسر فيه عن عدد الضحايا، ليعترض على الأرقام الحقيقية ويطالب بإظهار أعداد أقل.
وتثير هذه الرواية، التي يعاد تداولها بعد سنوات من الحادثة، تساؤلات حول حقيقة ما جرى في ذلك اليوم، ومدى دقة البيانات الرسمية التي صدرت آنذاك بشأن أعداد الضحايا والخسائر البشرية.
ويرى مراقبون أن أحداث 21 فبراير 2013 ما زالت تمثل جرحاً مفتوحاً في الذاكرة الجنوبية، في ظل مطالبات متكررة بكشف جميع ملابساتها ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات أو تجاوزات وقعت خلالها، وإنصاف أسر الضحايا الذين سقطوا في تلك الأحداث.
#الجمعة_الدامية، #عدن، #وحيد_رشيد، #الحراك_الجنوبي، #ساحة_العروض، #ضحايا_عدن، #ذي_يزن_الجهوري، #21_فبراير_2013، #انتهاكات_حقوق_الإنسان، #القضية_الجنوبية، #شبوة_برس، #أسر_الضحايا، #الذاكرة_الجنوبية، #عدن_الدامية.
