الجنوب امتلك إرثاً دينياً راسخاً قبل ظهور الجماعات الوافدة

شبوة برس – خاص

أكد الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور حسين لقور بن عيدان أن الجنوب العربي امتلك عبر تاريخه إرثاً دينياً وعلمياً عريقاً، سبق ظهور الجماعات الدينية والأيديولوجية الوافدة التي برزت خلال العقود الماضية.

وفي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أوضح لقور أن حضرموت وعدن شكلتا مراكز علمية ودينية مؤثرة أسهمت في نشر قيم الإسلام الوسطي والمتسامح إلى مناطق واسعة في جنوب شرق آسيا وشرق أفريقيا، اعتماداً على مدارس فقهية راسخة ومتجذرة في المجتمع.

وأشار إلى أن هذا الإرث لم يكن بحاجة إلى تصحيح أو استيراد أفكار خارجية، معتبراً أن بعض التيارات الأيديولوجية سعت إلى التشكيك بالموروث الديني والاجتماعي المحلي وإضعاف الثقة به عبر تصويره على أنه بحاجة إلى إعادة تشكيل أو تصحيح.

وأضاف لقور أن الهوية الدينية والثقافية في الجنوب تشكلت عبر قرون طويلة من التفاعل العلمي والحضاري، وظلت قائمة على الاعتدال والتسامح، مؤكداً أن الحفاظ على هذا الإرث يمثل جزءاً أساسياً من حماية الهوية التاريخية والثقافية للجنوب العربي.

#حضرموت، #عدن، #الجنوب_العربي، #الإرث_الثقافي، #شبوة_برس