شبوة برس – خاص

أثارت تصريحات وزير النفط في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً موجة من الجدل، بعد حديثه عن عدم قدرة السلطات على تغطية احتياجات السوق المحلية من الغاز المنزلي والاتجاه إلى خيارات الاستيراد من الخارج، في وقت تتواصل فيه أزمة الكهرباء والخدمات في العاصمة عدن وعدد من المحافظات.

وبحسب ما رصده محرر شبوة برس من منشور لمنصة “رادار 360” على منصة إكس، فإن التصريحات عكست حالة من الارتباك في إدارة ملف الطاقة، خصوصاً مع استمرار الحديث الرسمي عن تصدير الغاز وتمديد اتفاقيات تشغيل وتصدير الغاز الطبيعي من منشأة بلحاف، بالتزامن مع دراسة مشاريع مستقبلية لإنشاء محطات كهرباء تعمل بالغاز.

ويرى متابعون أن التباين بين الحديث عن العجز في توفير احتياجات السوق المحلية وبين خطط التوسع في مشاريع الطاقة يطرح تساؤلات حول أولويات إدارة الموارد وآليات التخطيط لقطاع يعد من أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين.

وتزامنت هذه التصريحات مع خروج تظاهرة شعبية في مدينة عدن اتجهت نحو محيط قصر معاشيق، للمطالبة بتحسين خدمة الكهرباء ومعالجة التدهور الخدمي والاقتصادي الذي تعيشه المدينة، في ظل تزايد ساعات الانقطاع وارتفاع درجات الحرارة.

وتعكس التطورات الأخيرة حجم التحديات التي تواجهها الحكومة في ملفات الطاقة والخدمات، وسط تنامي حالة الاستياء الشعبي والمطالبات بإجراءات عاجلة تضع حداً لمعاناة المواطنين وتعيد الاستقرار إلى القطاعات الخدمية الأساسية.

محرر شبوة برس

#شبوة_برس، #عدن، #الكهرباء، #الغاز_المنزلي، #وزارة_النفط، #بلحاف، #الطاقة، #الخدمات، #معاشيق، #الاحتجاجات_الشعبية