شبوة برس – خاص
أثار الكاتب محمد علي علاو جدلًا سياسيًا واسعًا من خلال منشور رصده محرر شبوة برس، انتقد فيه ما وصفه بـ”تيار أبورغال” (ر. م.ع) معتبرًا أن أي قيادة سياسية تطمح لإدارة شؤون اليمن يجب أن تكون مرتبطة بالوطن أرضًا ومصيرًا، لا أن تبقى مقيمة خارج البلاد وتدير شؤونها من فنادق الخارج.
وقال علاو إن القضية تتجاوز الخلافات السياسية التقليدية، لتلامس مفاهيم الانتماء الوطني والالتزام الأخلاقي تجاه اليمن وشعبه، مشيرًا إلى معلومات قال إنها تتعلق بامتلاك أحد أبرز رموز هذا التيار مدفنًا عائليًا خارج اليمن واختياره الدفن هناك، معتبرًا أن ذلك يحمل دلالات سياسية ورمزية تستحق النقاش والتوقف أمامها.
وأضاف أن القادة الذين يتركون أوطانهم نهائيًا، أو لا يرون مستقبلهم ومصيرهم الأخير فيها، يواجهون أسئلة مشروعة حول طبيعة ارتباطهم بالوطن وقدرتهم على تمثيل تطلعات مواطنيه، لافتًا إلى أن الثقة الشعبية بأي قيادة سياسية ترتبط بدرجة قربها من الناس ومعايشتها لظروفهم وتشاركها مصيرهم.
وفي منشوره الذي حمل وسم “اليمن لا تقبل تيار أبورغال”، دعا علاو القوى السياسية اليمنية إلى مراجعة أوضاع الشرعية وآليات انتقال السلطة، مؤكدًا أن مستقبل اليمن يجب أن يُبنى عبر الأطر الدستورية والمؤسسات الوطنية، وبقيادات حاضرة داخل البلاد وقريبة من هموم المواطنين.
ويعكس هذا الطرح جانبًا من السجال السياسي المتصاعد داخل الأوساط اليمنية بشأن مستقبل الشرعية وطبيعة القيادة المطلوبة خلال المرحلة المقبلة، في ظل استمرار الأزمات السياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد.
#شبوة_برس #اليمن #المؤتمر_الشعبي_العام #الشرعية #رشاد_العليمي #محمد_علي_علاو #اليمن_لا_تقبل_تيار_أبورغال
