بعد سنوات، سيخرج وزراء ومسؤولون من اليمن ممن عملوا تحت مظلة الشرعية، وربما يشاركهم في ذلك بعض الأدوات الجنوبية، ليتباهوا بأنهم تمكنوا من الحفاظ على الوحدة. وسيقدّمون تعطيل ملف الخدمات في الجنوب، وإبقاء الجنوب رهينة للفوضى والأزمات، وربط مصيره بتحرير صنعاء، على أنه “إنجاز سياسي” حققوه.

وسيفتخرون أمام اليمنيين بأنهم نجحوا في منع الجنوب من بناء واقعه الخاص، وأبقوه معلّقاً بملف لا يملك قرار حسمه، معتبرين أن ذلك كان أحد أهم أسباب بقاء مشروع الوحدة قائماً.

وحينها، سيصفق لهم البعض على ما يعتبرونه انتصاراً، بينما سيراه الجنوبيون دليلاً على أن معاناتهم لم تكن نتيجة عجز أو أخطاء عابرة، بل نتيجة سياسات متعمدة دفعت بهم ثمن صراعات الآخرين.

#اليمن 

#عدن