تابع تجمع اتحاد الجنوب العربي – عدن بقلق بالغ وغضب شديد التطورات الأخيرة في مديرية كريتر، والتي شهدت حملة اعتقالات طالت عدداً من المواطنين الذين خرجوا في احتجاجات سلمية للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها خدمة الكهرباء.
وإذ يدين التجمع بأشد العبارات هذه الاعتقالات التعسفية والانتهاكات الصارخة، فإنه يحمّل الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير، ويعتبر ما جرى استهدافاً مباشراً لحقوق المواطنين المشروعة في التعبير السلمي عن مطالبهم.
إن ما تقوم به هذه السلطات من قمع واعتقال أبناء الجنوب، في الوقت الذي فشلت فيه في صنعاء، يكشف بوضوح عجزها عن أداء مهامها الحقيقية، ولجوءها إلى استعراض القوة على حساب المواطنين العزل، وهو نهج قمعي يعكس سلطة فقدت مشروعيتها.
ويؤكد تجمع اتحاد الجنوب العربي أن شعب الجنوب شعب حر لا يخضع ولا يقبل بالظلم أو التعدي على حقوقه وكرامته، وأن محاولات إخضاعه بالقوة لن تجلب إلا مزيداً من الاحتقان والتصعيد.
كما يؤكد التجمع أن بقاء هذه القوى في أرض الجنوب، بعد فشلها في صنعاء، لم يعد مقبولاً بأي حال من الأحوال، وأن إرادة الشعب ماضية نحو إنهاء هذا الواقع المفروض.
وعليه، فإننا نعلن بوضوح أن المرحلة القادمة هي مرحلة مواجهة سياسية وشعبية مفتوحة حتى رحيل هذا المحتل من أرض الجنوب، واستعادة القرار والسيادة كاملة غير منقوصة.
ويدعو التجمع كافة أبناء الجنوب والقوى الوطنية إلى التكاتف ورص الصفوف، وتصعيد التحركات السلمية المشروعة، والوقوف صفاً واحداً في وجه كل أشكال القمع والتهميش حتى تحقيق تطلعات الشعب.
ويشدد التجمع على أن استمرار هذه السياسات لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، وأن تجاهل مطالب المواطنين أو قمعها بالقوة سيقود إلى عواقب وخيمة تتحملها الجهات المسؤولة كاملة.
صادر عن:تجمع اتحاد الجنوب العرب عدن
10/6/2026
