شبوة برس – رامي الردفاني

تتجدد معاناة سكان العاصمة عدن مع كل صيف، حيث لم تعد درجات الحرارة المرتفعة وحدها مصدر القلق، بل باتت أزمة الكهرباء العنوان الأبرز لمعاناة يومية تثقل كاهل المواطنين وتضاعف من صعوبة الحياة.

وتشهد المدينة انقطاعات طويلة للتيار الكهربائي، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على أوضاع الأسر، خصوصاً الأطفال وكبار السن والمرضى الذين يواجهون ظروفاً قاسية في ظل الحر الشديد وغياب أبسط الخدمات الأساسية.

وتأتي هذه الأزمة وسط ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة يعيشها أبناء الجنوب، ما يجعل تدهور الخدمات عبئاً إضافياً يزيد من حجم المعاناة ويعمق حالة الاستياء الشعبي.

ويرى متابعون أن استمرار أزمة الكهرباء يكشف حجم التحديات التي تواجه عدن والجنوب، في ظل بنية تحتية متهالكة وتراكمات طويلة من الإهمال والاستنزاف أثرت على مختلف القطاعات الحيوية.

وفي المقابل، تتصاعد المطالب الشعبية باتخاذ خطوات عملية وجذرية لإنهاء الأزمة، بعيداً عن المعالجات المؤقتة التي لم تفلح في وضع حد لمعاناة تتكرر عاماً بعد آخر، فيما تبقى الكهرباء عنواناً لأزمة خدماتية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر وتفرض نفسها كأحد أبرز التحديات التي تواجه العاصمة عدن.