شبوة برس – خاص
قال الباحث المصري سامح عسكر، في منشور على منصة فيسبوك رصده محرر شبوة برس، إن التطورات الأخيرة في المواجهات على الحدود اللبنانية تشير إلى تحول لافت في القدرات العسكرية التي يمتلكها حزب الله، ولا سيما في مجال الطائرات المسيّرة الهجومية المزودة بتقنيات الرؤية الحرارية والقدرة على تنفيذ ضربات دقيقة خلال ساعات الليل.
وأشار عسكر إلى أن إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة آخرين في هجوم بطائرة مسيّرة ليلية يعكس، بحسب تقديره، تغيراً في طبيعة المواجهة الميدانية، موضحاً أن العمل الليلي كان يمثل لسنوات إحدى نقاط القوة الرئيسية للقوات الإسرائيلية نتيجة تفوقها التقني وقدرتها على المناورة والتخفي.
ويرى الباحث أن امتلاك حزب الله لهذه القدرات، رغم ما يواجهه من ضغوط وحصار سياسي وعسكري واقتصادي إقليمي ودولي، يعد مؤشراً على نجاحه في تطوير أدواته القتالية ورفع مستوى دقة عملياته الميدانية. وأضاف أن استخدام المسيّرات الصغيرة من نوع FPV يمنح المقاتلين قدرة أكبر على استهداف المواقع والتحصينات والآليات العسكرية بكلفة أقل مقارنة بالوسائل التقليدية.
كما لفت إلى أن تكرار الضربات الليلية خلال الفترة الأخيرة يعكس، من وجهة نظره، تصاعداً في فعالية هذا النوع من العمليات، الأمر الذي يفرض تحديات إضافية على القوات الإسرائيلية المنتشرة في مناطق المواجهة.
واختتم عسكر تحليله بالقول إن التطور التقني الذي أظهره حزب الله في استخدام المسيّرات الهجومية يمثل تحولاً مهماً في معادلات الصراع، ويؤكد قدرة التنظيم على مواصلة تطوير أدواته العسكرية رغم سنوات طويلة من الضغوط والحصار والعقوبات.
