شبوة برس – خاص

في منشور على موقع فيسبوك رصده محرر شبوة برس، عبّر الناشط علي سيلان العولقي عن قلقه من تداعيات خروج اللواء الثاني دفاع شبوة من مدينة عتق إلى مواقع خارج مركز المحافظة، معتبرًا أن هذه الخطوة انعكست بصورة سلبية على الواقع الأمني في المدينة.

وأشار العولقي إلى أن اللواء الثاني دفاع شبوة، بقيادة العميد وجدي باعوم الخليفي، لعب خلال السنوات الماضية دورًا بارزًا في دعم الأمن والاستقرار داخل عتق، من خلال ملاحقة المطلوبين وضبط مروجي المخدرات ومهربي السلاح، إضافة إلى الإسهام في الحد من المظاهر المسلحة داخل المدينة.

وأوضح أن الفترة التي أعقبت انتقال اللواء شهدت، بحسب وصفه، عودة بعض الظواهر السلبية، من بينها انتشار حمل السلاح وإطلاق النار في المناسبات، الأمر الذي أثار مخاوف المواطنين بعد وقوع حوادث مؤسفة مرتبطة بالرصاص العشوائي.

وأضاف أن حجم الضبطيات الأمنية المتعلقة بالمخدرات والأسلحة غير المشروعة تراجع مقارنة بما كان يُعلن عنه خلال السنوات الماضية، معتبرًا أن ذلك يستدعي مراجعة الإجراءات الأمنية المتخذة وتعزيز الجهود الرامية للحفاظ على أمن واستقرار المحافظة.

وأكد العولقي أن أمن مدينة عتق يمثل أولوية للمواطنين، داعيًا الجهات المختصة إلى تقييم الوضع الأمني والاستفادة من التجارب التي أثبتت نجاحها في مكافحة الجريمة والحد من انتشار السلاح والمخدرات.

وتأتي هذه الآراء في إطار نقاشات محلية متواصلة حول أفضل السبل لتعزيز الأمن والاستقرار في محافظة شبوة، بما يضمن حماية المواطنين والحفاظ على السكينة العامة.