شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس منشوراً للصحفي فتاح المحرمي تناول فيه التصعيد الإعلامي والسياسي الذي أعقب تصريحات محمد الغيثي الأخيرة بشأن القضية الجنوبية ومرجعية الوحدة اليمنية، مشيراً إلى أن إعلاماً محسوباً على رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي دفع بأسماء جنوبية للرد على الغيثي بدلاً من ظهور قيادات يمنية في واجهة المواجهة.

وقال المحرمي إن من أبرز الأسماء التي جرى الدفع بها للرد على الغيثي كل من عبدالرب السلامي وعلي عشال، متسائلاً عن أسباب غياب ردود القيادات اليمنية الشمالية، وما إذا كانت بعض القوى اليمنية لا تزال تعتمد على شخصيات جنوبية لمهاجمة أبناء الجنوب وتمرير مواقفها السياسية.

وأشار، في المنشور الذي اطلع عليه محرر شبوة برس، إلى أن حالة الغضب الجنوبي المتصاعدة تجاه بعض الشخصيات السياسية والإعلامية تعكس رفضاً متزايداً لأي خطاب يُنظر إليه كامتداد لمشاريع إعادة الهيمنة على الجنوب أو التقليل من تطلعات الجنوبيين السياسية.

ويرى مراقبون أن السجال الأخير كشف حجم الانقسام داخل المعسكر المناهض للمشروع الجنوبي، خصوصاً مع تصاعد الخطاب الداعي لحوار جنوبي مستقل بعيداً عن مرجعيات الوحدة اليمنية التي يعتبرها كثير من الجنوبيين “منتهية سياسياً”.