شبوة برس – متابعة ورصد
رصد محرر شبوة برس منشوراً للمهندس جمال باهرمز تناول فيه انتقادات حادة لقيادي سياسي جنوبي محسوب على أحد الأحزاب اليمنية، متهماً إياه بلعب أدوار سياسية وصفها بالمعادية لقضية الجنوب العربي، إلى جانب الاستفادة من موارد وثروات الجنوب لتمويل أنشطة وتحركات سياسية من خارج البلاد.
وأشار باهرمز إلى أن القيادي المذكور – رغم انتمائه الجنوبي – كان، بحسب وصفه، من أبرز الأصوات الداعمة لقرارات استهدفت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي والقضية الجنوبية، معتبراً أن بعض القوى الحزبية ما تزال تتعامل مع الجنوب باعتباره ساحة نفوذ وثروة لا قضية شعب وهوية.
وأضاف أن هذا القيادي يدير، وفق ما ورد في المنشور، شبكة إعاشة ومخصصات تضم آلاف الأسماء من ناشطين وقيادات حزبية مقيمة خارج البلاد، تُصرف لهم مبالغ كبيرة بصورة مستمرة، بينما يعيش المواطن في الجنوب أوضاعاً معيشية وخدمية شديدة القسوة.
كما اتهم باهرمز بعض القوى الحزبية والإعلامية بالاستمرار في خطاب التحريض وإثارة الانقسامات داخل الجنوب، معتبراً أن هذه الممارسات لا تختلف – بحسب تعبيره – عن خطابات الكراهية والتكفير التي رافقت مراحل الصراع السياسي منذ سنوات الوحدة.
وأكد أن حالة الغضب الشعبي في الجنوب تتصاعد نتيجة شعور كثير من المواطنين بأن ثرواتهم ومواردهم تُستنزف لصالح شبكات سياسية وحزبية تعمل ضد تطلعاتهم وقضيتهم الوطنية، في وقت تتفاقم فيه الأزمات الاقتصادية والخدمية بصورة غير مسبوقة.
