شبوة برس – خاص

حذر الرحال والمدون السياسي الجنوبي “مبارك الهمامي”، في منشور على منصة “إكس” رصده محرر شبوة برس، من خطورة أي تحركات أو إجراءات تستهدف المنظومة السياسية والأمنية القائمة في محافظة شبوة، مؤكدًا أن المحافظة تمر بواحدة من أصعب المراحل السياسية والأمنية منذ سقوط الدولة.

وأوضح”الهمامي” الذي يوصف بالبدوي الحكيم أن أي تغييرات تدفع بها ما وصفها بـ”دولة رشاد” تجاه شكل وقوام السلطة الأمنية والسياسية في شبوة قد تتسبب بكارثة تهدد حالة الاستقرار والتناغم القائمة بين السلطة والمجتمع، رغم محاولات بعض الأطراف التشكيك بذلك الواقع.

وأشار إلى أن جماعة رشاد العليمي – وفق رؤيته – تسابق الزمن لتحقيق مكاسب سياسية تضمن بقاءها في واجهة المشهد، في ظل ما وصفه باقتراب المفاوضات مع صنعاء من مراحلها النهائية، معتبرًا أن التسوية المرتقبة “لن تتسع إلا للحوثيين وعدد محدود من شخصيات الشرعية”.

وأضاف الهمامي أن الطريق نحو هذه التسويات، من وجهة نظره، يمر عبر تفتيت مكونات الشرعية وإضعاف القوى الجنوبية، وعلى رأسها المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته، إضافة إلى الشخصيات الوطنية والعسكرية والقبلية المستقلة في الجنوب واليمن.

وفي سياق حديثه، ركز الهمامي على ما اعتبره الدور الأكثر خطورة لحزب الإصلاح داخل معادلة النفوذ اليمنية، واصفًا الحزب بأنه جزء من منظومة “الإسلام السياسي” التي تسعى – بحسب تعبيره – للهيمنة على القرار السياسي والعسكري تحت عناوين دينية مختلفة.

ورأى أن شبوة تمثل اليوم هدفًا رئيسيًا لمحاولات إعادة تشكيل النفوذ داخل الجنوب، محذرًا من أن أي عبث بالوضع الأمني أو استهداف للقوى المحلية المتماسكة قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الفوضى والصراع، في وقت تحتاج فيه المحافظة إلى تعزيز الاستقرار لا تفكيكه.