*- شبوة برس – #الشأن_العربي
كشفت مصادر سياسية وإعلامية عن عودة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي من المطار أثناء توجهه إلى العاصمة عدن، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول أسباب تغيير مسار الزيارة المفاجئ.
وبحسب المصادر، فإن تقارير أمنية حذّرت من حالة غليان شعبي تشهدها المحافظات الجنوبية، مؤكدة أن وصول العليمي إلى عدن في هذا التوقيت قد يؤدي إلى تصعيد شعبي واسع واندلاع احتجاجات رافضة لوجوده.
ويربط ناشطون جنوبيون هذا الرفض بالأحداث العسكرية الأخيرة في حضرموت والمهرة، وما رافقها من توتر سياسي واتهامات بوقوف السلطة خلف استهداف القوات الجنوبية، الأمر الذي زاد من حالة الاحتقان في الشارع الجنوبي.
وتشير المصادر إلى أن تقديرات أمنية نصحت بتأجيل الزيارة تفادياً لأي توتر أمني قد يدفع الأوضاع نحو عدم الاستقرار داخل العاصمة عدن.
في المقابل، تؤكد قوى جنوبية أن الممثل السياسي الحقيقي لشعب الجنوب هو رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي، معتبرة أن أي تحركات سياسية دون توافق جنوبي لن تحظى بقبول شعبي.
ويرى مراقبون أن ما حدث يعكس حجم التعقيد السياسي في الجنوب، في ظل تصاعد المطالب الشعبية وتزايد حالة الاحتقان السياسي، وسط مخاوف من مرحلة تصعيد جديدة خلال الفترة القادمة.
