شبوة برس – خاص
أكد الكاتب ماجد المشرقي في مقال رصده محرر شبوة برس أن حضرموت تمثل العمق التاريخي والرافعة الوطنية الحقيقية لمشروع الجنوب، مشيرًا إلى أن أبناءها ظلوا عبر مختلف المراحل أوفياء لهويتهم السياسية والوطنية، وفاعلين في مسار الدفاع عن تطلعاتهم ضمن المشهد الجنوبي العام.
وأوضح المقال أن حضرموت ليست مجرد نطاق جغرافي، بل تمثل ثقلًا اقتصاديًا وثقافيًا واستراتيجيًا يجعلها عنصر توازن أساسي في أي مشروع سياسي في الجنوب، لافتًا إلى أن هذا الموقع جعلها عرضة لمحاولات التأثير والتجاذب، غير أن الوعي الشعبي الحضرمي ظل عامل استقرار وحماية لهويتها.
وأشار إلى أن أبناء حضرموت قدموا خلال السنوات الماضية نماذج متعددة من الحضور السياسي والاجتماعي، من خلال تمسكهم بخياراتهم ورفضهم لأي مشاريع تستهدف إعادة تشكيل واقعهم خارج سياقهم الجنوبي، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس إرادة شعبية راسخة.
كما لفت المقال إلى أن حضرموت تمثل ركيزة أساسية في أي مشروع وطني جنوبي، وأن أي محاولات لعزلها أو إعادة صياغة دورها بعيدًا عن محيطها الطبيعي ستصطدم بواقع شعبي قوي ووعي متجذر.
ويرى مراقبون أن حضور حضرموت في المعادلة السياسية الجنوبية بات أكثر تأثيرًا، نظرًا لثقلها الاقتصادي والجغرافي، ما يجعلها عنصرًا محوريًا في أي ترتيبات سياسية مستقبلية.
