أصدرت ما تُسمى بـ”حركة شباب التحرير الجنوبية” بيانًا قالت فيه إنها لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه ما وصفته بالتحركات الاستفزازية التي تخطط لها الحكومة اليمنية في العاصمة عدن.
وأضاف البيان أن الحركة تتابع “بقلق بالغ” ما اعتبرته محاولات لإقامة عروض عسكرية واحتفالات ورفع أعلام الوحدة اليمنية في عدن يوم 22 مايو، معتبرة ذلك استفزازًا لمشاعر الجنوبيين.
وأكدت الحركة في بيانها أن أي “تصرف استفزازي”، يتمثل في إقامة عروض عسكرية أو تنظيم فعاليات أو رفع أعلام الوحدة في العاصمة عدن، “لن يمر مرور الكرام”، محمّلة الجهات المنظمة كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تنتج عن ذلك.
كما أعلنت الحركة – بحسب البيان – “الجاهزية الكاملة” لما وصفته بـ”القيام بواجبها الوطني”، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولة لـ”استفزاز شعب الجنوب أو إعادة إنتاج مشاريع الضم والإلحاق”.
وأشار البيان إلى وقوف الحركة إلى جانب القوات المسلحة والأمنية الجنوبية، مشيدًا بما وصفه بمواقفها الرافضة لأي “إعادة تدوير للقوى اليمنية” بمختلف توجهاتها.
واختتم البيان بالتأكيد على أن “إرادة الشعوب لا تقبل المساومة”، مضيفًا أن “دماء الشهداء لن تسمح بعودة مشاريع الماضي”، وفق تعبيره.
صادر عن:
حركة شباب التحرير الجنوبية
بتاريخ: 15 مايو 2026م.
*- شبوة برس – عدن تايم
