شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تحقيقًا نشره للمدون عوض المحرّمي على منصة إكس، تناول فيه الانهيار المتسارع لمنظومة الكهرباء في العاصمة عدن، وسط تصاعد الغضب الشعبي من عجز الحكومة ومجلس القيادة عن معالجة الأزمة التي تضرب المدينة في ذروة الصيف.
وبحسب مستجدات التشغيل حتى عصر أمس الثلاثاء، ارتفعت ساعات انقطاع الكهرباء إلى 11 ساعة يوميًا مقابل ساعتين فقط من التشغيل، في واحدة من أسوأ الأزمات التي تعيشها عدن منذ سنوات، ما فاقم معاناة السكان الذين يواجهون حرارة مرتفعة وظروفًا معيشية خانقة.
وأكدت مصادر تشغيلية خروج محطة الرئيس، التي تُعد العمود الفقري لمنظومة الكهرباء في عدن، عن الخدمة بصورة شبه كاملة بسبب نقص إمدادات الوقود، الأمر الذي تسبب بفقدان نحو 130 ميجاوات من القدرة التوليدية، بينما اضطرت المؤسسة للاعتماد على محطات محدودة وعاجزة عن تلبية الحد الأدنى من احتياجات المدينة.
وفي الوقت ذاته، تراجع إنتاج المحطة الشمسية نتيجة كثافة الغيوم، ما زاد من حدة الأزمة ووسع ساعات الانطفاء، في ظل غياب أي تحرك حكومي جاد لتأمين الوقود أو وضع حلول إسعافية توقف الانهيار المتواصل للخدمة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا الوضع يكشف حجم الفشل الإداري واللامبالاة التي تتعامل بها الحكومة ومجلس القيادة مع معاناة المواطنين، خصوصًا مع تكرار الأزمة كل صيف دون أي حلول استراتيجية حقيقية.
ويؤكد ناشطون أن ما تعيشه عدن لم يعد مجرد أزمة خدمات عابرة، بل حالة انهيار شاملة تثقل كاهل السكان وتدفع الشارع نحو مزيد من الاحتقان والغضب الشعبي.
