الحياة كلها متوقفة في مدن ساحل حضرموت بسبب عدم وجود التيار الكهربائي وذلك نتيجة عدم توفر المشتقات النفطية وهي المحافظة الغنية بالنفط !!!
لا معمل يعمل ..
ولا ورشة تشتغل ..
ولا منجرة فاتحة ابوابها ..
نبحث عن مكعبات الثلج لا نجد ..
في المطاعم تأكل الناس وهي تهطل عرقا .. صورة مقززة قبيحة نراها يوميا ..
والأكثر قبحا, هو ان يوافق هذا الفاشل بأن يستخدموه كي يجعل الحياة في أبشع صورة وأسوأ حالة و يبقى متمسك بالكرسي ولو تفنى الناس في حضرموت جميعا بعكس ما يحدث في محافظة مأرب فهناك رجال لا ترضى بعذاب وظلم المواطن !!
هنا المسؤولية تتحول الى مغنم شخصي ومكاسب فردية فقط
عندما يتنعم المسؤول وحده والناس تصل لحد الاختناق والعذاب والتعاسة والموت .. !!
ما يشغل بالي هو كيف ينام عديم الضمير الذي لا يخاف الله وهو يرى كل الناس تدعي عليه بان يخلده ربي في جهنم
*- أنور باعثمان.. كاتب سياسي حضرمي
