شبوة برس – خاص
في منشور للسياسي الجنوبي الدكتور عبدالله عبدالصمد، رصده وتابعه محرر “شبوة برس”، وردت معلومات تفيد بأن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أصدر قرار عفو عن المتهمين بقتل الشهيد اللواء ثابت جواس، في خطوة أثارت موجة غضب واسعة في الأوساط الجنوبية، واعتُبرت استفزازاً مباشراً لدماء وكرامة الشهداء الجنوبيين.
وبحسب ما أورده المنشور، فإن هذا التطور جاء في سياق اتفاق تبادل أسرى تم التوصل إليه في العاصمة العمانية مسقط بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي، وشمل إطلاق سراح طيارين وجنود سعوديين وسودانيين، إلى جانب أسرى يمنيين من أطراف متعددة.
وتشير المعلومات إلى أن أبرز نقاط الجدل في الاتفاق تمثلت في إدراج المتهمين بعملية اغتيال اللواء ثابت جواس ضمن صفقة التبادل، وهو ما دفع باتجاه صدور قرار العفو تمهيداً لتنفيذ الصفقة.
ويؤكد المنشور أن هذا القرار قوبل برفض جنوبي واسع، حيث اعتبرت شخصيات سياسية وعسكرية جنوبية أن ما حدث يمثل تجاوزاً خطيراً للقضاء، خاصة أن قضية اغتيال اللواء جواس صدرت فيها أحكام قضائية بالإعدام من المحكمة الجزائية المتخصصة في عدن بحق متهمين بينهم قيادات عسكرية محسوبة على حزب الإصلاح.
ويرى ناشطون أن هذا التطور يعكس حجم التداخل بين الملفات السياسية والعسكرية، ويثير تساؤلات حول مستقبل العدالة في القضايا المرتبطة بالاغتيالات التي طالت قيادات جنوبية.
كما حذر سياسيون جنوبيون من أن هذا العفو – في حال تنفيذه – ستكون له تداعيات سياسية وشعبية واسعة، وقد يفتح مرحلة جديدة من التصعيد الشعبي الرافض لأي تسويات تمس دماء الشهداء أو تلتف على أحكام القضاء.
