شبوة برس – خاص
في مشهد لافت يعكس عمق الحضور الشعبي، أطلق مغردون جنوبيون وسم “حضرموت تجدد التفويض لعيدروس”، بالتزامن مع مليونية جماهيرية حاشدة شهدتها مدينة المكلا إحياءً للذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي، الذي أسس لمرحلة سياسية مفصلية بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
ورصد محرر شبوة برس تفاعلًا واسعًا مع الوسم على منصة إكس، حيث أكد ناشطون أن المكلا استقبلت حشودًا كبيرة رغم إجراءات المنع والتضييق التي استهدفت وفود الشحر وبروم ميفع ومديريات شرق وغرب ساحل حضرموت، في محاولة للحد من المشاركة الجماهيرية.
وبرغم تلك القيود، عكست الحشود صورة واضحة لإرادة حضرمية صلبة، تمسكت بحقها في التعبير وتجديد العهد، في رسالة قوية تؤكد وحدة الصف خلف القيادة السياسية، وتجسد الوعي الشعبي بأهمية حماية المكتسبات الوطنية.
وتأتي هذه الفعالية بالتوازي مع استعدادات مدينة سيئون لاحتضان مليونية كبرى، في مشهد يعكس تلاحم ساحل ووادي حضرموت، ووحدة المصير والهوية في هذه المرحلة الحساسة.
ويرى مراقبون أن هذا الزخم الجماهيري لا يمثل مجرد إحياء لذكرى، بل استفتاءً شعبيًا متجددًا يعكس تمسك الشارع بخياراته السياسية، ويضع مختلف الأطراف أمام واقع جديد تفرضه الإرادة الشعبية.
وتحيي “شبوة برس” أبناء حضرموت الأحرار على هذا الحضور اللافت، الذي جاء رغم التحديات، مؤكدين أن حضرموت تظل ركيزة أساسية في أي معادلة سياسية قادمة، وصمام أمان لمسار الاستقرار، في ظل متغيرات متسارعة تتطلب تماسكًا داخليًا وإرادة واعية.
