شبوة برس – خاص
في خطوة وُصفت بأنها ذات دلالة سياسية ورمزية، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الاثنين، تبني التسمية الكاملة “المجلس الانتقالي للجنوب العربي”، وذلك ضمن بيانه السياسي الصادر في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي في 4 مايو 2017، والتفويض الشعبي للرئيس عيدروس الزُبيدي.
وجاء في البيان أن اعتماد هذه التسمية يستند إلى مضامين البيان السياسي والإعلان الدستوري، ويعكس الامتداد التاريخي وتعزيز الهوية الوطنية الجنوبية في إطارها العربي، بما يواكب تطورات المرحلة السياسية ويعبّر عن تطلعات الشارع الجنوبي.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تمثل تأكيدًا رمزيًا على اتجاه سياسي يسعى إلى إبراز الخصوصية التاريخية والثقافية للجنوب، وإعادة صياغة الخطاب السياسي بما يعكس هذا التوجه، خاصة في ظل التحولات التي شهدتها القضية الجنوبية خلال السنوات الماضية.
كما تعكس التسمية الجديدة، بحسب مراقبين، رغبة في ترسيخ هوية سياسية أكثر وضوحًا في المحيطين الإقليمي والدولي، وتقديم إطار تعريفي يعزز من حضور القضية في أي مسارات تفاوضية قادمة.
ويختتم محرر شبوة برس بالإشارة إلى أن اعتماد هذه التسمية يأتي في سياق إعادة بناء الخطاب السياسي للمرحلة المقبلة، بما يعكس توجهات القيادة ويواكب الحراك الشعبي، ويؤسس لمرحلة جديدة عنوانها وضوح الهوية وتحديد المسار.
