شبوة برس – خاص

نشر الناشط مشعل الخبجي منشورًا على منصة إكس، اطلع عليه محرر شبوة برس، عبّر فيه عن صدمته من تطورات في المشهد الإداري بعدن، معتبرًا أن أولى المواجهات التي خاضها محافظ عدن عبدالرحمن شيخ لم تكن مع ملفات الفساد، بل مع أحد المسؤولين المعروفين بمواقفهم الرافضة له.

وأوضح الخبجي في منشوره، الذي رصده محرر شبوة برس، أن ما جرى يعكس إشكالية عميقة في ترتيب الأولويات، حيث تُوجَّه بوصلة الصراع نحو شخصيات تُقدَّم باعتبارها نموذجًا للنزاهة، في وقت يظل فيه الفساد – بحسب وصفه – مؤجلًا أو خارج دائرة المواجهة الحقيقية.

وأشار إلى أن هذه المفارقة تفتح باب التساؤلات حول معايير التقييم والمحاسبة، وما إذا كانت الكفاءة والنزاهة أصبحت عبئًا في بيئة إدارية تختل فيها الموازين، لافتًا إلى أن استمرار هذا النهج قد يكرّس واقعًا يُكافأ فيه المتجاوز، ويُضيَّق فيه على من يحاول التصدي له.

وأضاف أن أخطر ما في المشهد ليس فقط وجود الفساد، بل تحوله إلى سلوك مقبول اجتماعيًا تحت ذرائع مختلفة، وهو ما يهدد بنسف أي جهود إصلاحية حقيقية، ويضعف ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.

واختتم الخبجي بالتأكيد على أن التمسك بالمبادئ في ظل هذه الظروف يمثل موقفًا نادرًا، مشددًا على أن المعركة الحقيقية ليست مع الأفراد، بل مع منظومة تحتاج إلى إعادة ضبط، تقوم على العدالة وتكافؤ المعايير دون انتقائية.