أثار هبوط طائر الهيلوكابتر العسكرية اليمنية في الديس الشرقية ” شرق المكلابـ 120 كيلومتر” شكوك الكثير من المواطنين ومن السياسيين والمهتمين بشأن العام في منطقة حضرموت بشكل خاص والجنوب بشكل عام خاصة في ظل الاقتتال الذي شهدته ولا زالت قيادة المنطقة العسكرية الثانية في المكلا ولم تنجلي الصورة الحقيقية لما دار فيه .

 

كون طائر ينتهي وقودها ولا يمكنها من الوصول الى وجهتها مطار الريان الدولي- العسكري وهو الأقرب مسافة من قاعد الديلمي في صنعاء وتتجه شرقا لأكثر من 100 كيلومتر لتهبط هناك في الديس الشرقية أمر لا يتقبله عقل .

 

تبقى اللعبة السياسية والصراع على المصالح مكتوما وغامضا في صنعاء ويجد متنفسه على أرض الواقع في عمليات قتل وقتال على أراضي شبوة وحضرموت الساحلية .