سيظل ميدان رابعة حائط مبكىلدهور وأزمنة عديدة لعناصر إخوان المسلمينوتنظيمهم الإرهابي اللعين وفشل حركتهم الخبيثة في السيطرة على السلطة في مصر العروبة وتحويلها إلى ذيل تابع لعاصمة الاستعمار العثماني المتخلف للعالم العربي ووكر للمؤمرات على الوطن العربي وتم سحقها وإفشالها على أيدي أبطال جيش مصر العظيمة بقيادة المنقذ عبدالفتاح السيسي“.

المحلل العسكري والسياسي العميد خالد النسيتطرق لهذه الحالة وما زيارة بن مباركلأثيوبيا وتصريحاته الداعمة للسياسة أديس أبابا المعادية لمصر وأمنها القومي ـ المائيإلا تجسيدا لإنتقام الإخوان من مصر وقيادتها بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي“.

محرر شبوة برستابع تغريدة للنسي على تويتر جاء نصها:

بن مبارك يعمل لصالح حزبه وتنظيمه ، أراد إستفزاز مصر انتقاماً لجماعته التي تم إضعافها وتحجيمها حتى ولو على حساب أكثر من مليون يمني ما بين مريض يتعالج في مستشفياتها او طالب يدرس في مدارسها وجامعاتها أو مشرد وجد أرض مصر الملاذ الآمن له ولأسرته ، حال بن مبارك حال أعضاء المجلس الرئاسي والحكومة كلاً يعمل لحزبه وجماعته وقبلها مصالحه الشخصية.