*- شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” منشوراً لعبدالسلام صالح بن بدر، هاجم فيه مواقف بعض القوى والشخصيات الحضرمية تجاه مشروع المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبراً أن أبناء حضرموت الذين جرى تجنيدهم ضمن القوات الجنوبية لم يحصلوا على الحماية السياسية والعسكرية التي كانوا يستحقونها.
وقال بن بدر إن مشروع الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، بحسب تعبيره، أسهم في تجنيد نحو 20 ألف حضرمي، موزعين وفق نسب قبلية ومجتمعية، معتبراً أن هذه الخطوة وفرت لأبناء حضرموت فرص عمل ومستقبلاً وظيفياً بعد حرمانهم منها لعقود.
وأضاف أن موقفاً حضرمياً رافضاً لتحرك القوات الجنوبية نحو الوادي والصحراء، تحت شعار “حضرموت لا شرقية ولا غربية”، أدى لاحقاً، بحسب رأيه، إلى تراجع حضور تلك القوات، ونقل سلاحها إلى اليمن، فيما تحول من بقي منها إلى قوة بلا قرار أو سلطة، وفق وصفه.
وانتقد الكاتب ما وصفه بعودة شخصيات وقوى إلى التحكم بالمشهد في حضرموت، معتبراً أن ما يجري انعكس على مشايخ وشخصيات قبلية، أشار إلى تعرض بعضهم للحجز وسحب جوازاتهم، محملاً من وصفهم بالرافضين للمشروع الجنوبي مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.
وأكد بن بدر أن حضرموت، في رأيه، لن تنال حقوقها إلا بانتصار المشروع الوطني الجنوبي واستعادة الدولة، معتبراً أن أي طرح يخالف ذلك يبقي المحافظة تحت هيمنة “القوات اليمنية”.
وختم منشوره بالتأكيد على تمسكه بالمشروع الجنوبي، موجهاً تحية إلى من وصفهم بـ”الرفاق الثابتين” على امتداد الجنوب العربي.
