*- شبوة برس – خاص
تعرضت سفينتان تجاريتان لعمليتي اختطاف منفصلتين في خليج عدن وقبالة السواحل الصومالية، فيما بلغ عدد البحارة الهنود على متنهما 22 بحارًا، وفق تقارير إعلامية هندية.

وأفادت التقارير بأن ناقلة المنتجات النفطية “MT Sibu 1″، التي ترفع علم إريتريا، تعرضت للاختطاف يوم الخميس في خليج عدن، على بعد نحو 30 ميلًا بحريًا من الساحل اليمني.

وكان على متن الناقلة 20 فردًا، بينهم 16 بحارًا هنديًا، فيما تحدثت المعلومات الأولية عن صعود ستة مسلحين إلى السفينة والسيطرة عليها وتحويل مسارها باتجاه السواحل الصومالية.

وفي حادثة منفصلة، تعرضت سفينة الشحن “M/V LUTUF”، التي ترفع علم الكاميرون، للاختطاف في 17 أغسطس قبالة سواحل إقليم بونتلاند الصومالي، وكان على متنها عشرة أفراد، بينهم ستة بحارة هنود.

وبذلك يصل عدد المواطنين الهنود الموجودين على متن السفينتين إلى 22 بحارًا، فيما أشارت التقارير المتداولة إلى أنهم جميعًا بخير ولم ترد معلومات عن تعرضهم للأذى.

وتعيد حادثة اختطاف السفينة الأولى في خليج عدن المخاوف من عودة نشاط القرصنة البحرية في المنطقة، التي تعد من أهم الممرات البحرية للتجارة الدولية، وتأتي في ظل استمرار المخاطر الأمنية التي تواجه السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.

وتتابع الجهات الهندية المختصة تطورات الحادثتين، وسط مساعٍ للحصول على معلومات إضافية بشأن وضع الطاقمين وموقع السفينتين والجهات المسؤولة عن اختطافهما.

ويحظى أمن الملاحة في خليج عدن بأهمية دولية كبيرة، نظرًا لارتباطه بحركة التجارة البحرية بين آسيا وأوروبا، فيما قد تؤدي عودة أعمال القرصنة أو الاختطاف إلى زيادة المخاطر والتكاليف على شركات النقل البحري والعاملين في هذا الممر الحيوي.