*- شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” تدوينة للناشط السياسي الحضرمي عبدالسلام بن بدر النهدي على “فيسبوك”، تحدث فيها عن رؤيته لطبيعة العلاقة بين بعض الدول وتنظيم الإخوان والجماعات المنبثقة عن تنظيمَي داعش والقاعدة.
وقال النهدي إن بعض الدول، بحسب اعتقاده، تستخدم هذه الجماعات كأدوات وظيفية مؤقتة لتنفيذ مهام محددة، معتبرًا أن تحريكها يتم في بعض الحالات تحت إشراف أجهزة استخبارات دولية.
وأضاف أن هذه الكيانات، وفق رؤيته، لا تمثل تحالفات دائمة، وإنما أوراقًا مؤقتة تنتهي صلاحيتها بانتهاء المهمة الموكلة إليها، مشيرًا إلى وجود أمثلة سابقة في دول مختلفة على استخدام جماعات مسلحة ثم التخلي عنها.
وذهب النهدي إلى أن الاستخبارات الدولية، بحسب تقديره، لا تضع بالضرورة خططًا لإسقاط هذه الجماعات سياسيًا، وإنما قد تنتقل إلى مرحلة اجتثاثها والقضاء عليها بعد انتهاء الدور المطلوب منها.
وحذر من يعتقدون أنهم قادرون على الإفلات من تبعات هذا المسار، مؤكدًا أن من وصفهم بـ”الأدوات المؤقتة” قد يجدون أنفسهم في نهاية المطاف ضحايا للجهات التي استخدمتهم، داعيًا إلى حفظ هذه الرؤية ومراجعتها عند حدوث تطورات مستقبلية.
وتبقى هذه الطروحات، كما وردت في تدوينة النهدي، في إطار التحليل السياسي والتقدير الشخصي، ولا تمثل معلومات استخباراتية موثقة أو حقائق مثبتة.
