*- شبوة برس – خاص

رصد وتابع محرر شبوة برس حادثة اغتيال قائد اللواء الرابع بقوات درع الوطن، العميد أسامة عبدالكريم محسن الردفاني “أبو العز”، وعدد من مرافقيه، في كمين مسلح استهدف موكبهم على طريق العبر بمحافظة حضرموت.

وأثارت العملية موجة واسعة من التساؤلات بشأن الكيفية التي وقعت بها في منطقة تخضع لإجراءات أمنية مشددة، حيث تتداول مصادر محلية أن منطقة العبر تقع ضمن نطاق انتشار مليشيات الطوارئ اليمنية الغازية لحضرموت، وتشهد نقاط تفتيش وإجراءات رقابية مكثفة على حركة المركبات والمسافرين.

ويرى متابعون أن نجاح منفذي الكمين في استهداف موكب قائد عسكري ومرافقيه داخل هذه المنطقة يفرض تساؤلات حول مستوى التأمين، ويستدعي إجراء تحقيق شفاف لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها.

كما أعادت الحادثة إلى الواجهة المخاوف من تزايد استهداف القيادات الجنوبية، وسط مطالبات بفتح تحقيق شامل ومحاسبة المتورطين، وعدم الاكتفاء بالبيانات الرسمية.

ويؤكد مراقبون أن استمرار مثل هذه الحوادث في المناطق الخاضعة للمليشيات اليمنية الغازية لإجراءات أمنية مشددة يزيد من القلق بشأن الوضع الأمني في حضرموت، ويطرح تساؤلات حول قدرة الجهات المسيطرة على حماية الأرواح وضمان أمن الطرق الحيوية التي تربط حضرموت بالمحافظات الأخرى.

ودعا متابعون إلى كشف نتائج التحقيق للرأي العام، وضمان عدم إفلات مرتكبي الجريمة من العقاب، مؤكدين أن استهداف القيادات العسكرية يمثل تطورًا خطيرًا يستوجب التعامل معه بأقصى درجات الجدية.