*- شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس شكوى الطالب عوض أحمد عوض الحني من محافظة شبوة، الذي أكد أن توجيهًا صادرًا عن الرئيس عيدروس الزُبيدي منحه بعثة دراسية إلى الخارج لتطوير مؤهله في تخصص التخدير، إلا أن إجراءات التنفيذ اصطدمت برفض وزارة التعليم العالي وتعثرها في استكمال معاملته.

وقال الحني إن مراجعاته للوزارة قوبلت، بحسب وصفه، بالتأخير والمماطلة والتعامل غير المسؤول، بحجة توقف المنح الدراسية، رغم وجود توجيه رسمي بالابتعاث، مشيرًا إلى أن ذلك حرمه من فرصة تطوير قدراته العلمية.

وأضاف أن آلاف الطلاب من أبناء الجنوب يواصلون دراستهم في الجامعات الخاصة وعلى نفقتهم الشخصية، في الوقت الذي لا تزال فيه ملفات المنح محل انتقادات واسعة بسبب ما يصفه كثيرون بغياب الشفافية والعدالة في توزيع الفرص.

وأشار الطالب إلى وجود وثيقة رسمية تحمل توجيه الرئيس الزُبيدي بشأن منحه بعثة خارجية، معتبرًا أن عدم تنفيذها يعكس خللًا في إدارة ملف الابتعاث، ويطرح تساؤلات حول دور الجهات المعنية في التعامل مع التوجيهات الرسمية.

وتعيد هذه القضية الجدل حول ملف المنح الدراسية ومعايير توزيعها، وسط مطالبات بالكشف عن كشوفات الابتعاث ومراجعة الإجراءات لضمان وصول الفرص إلى الطلاب المستحقين بعيدًا عن أي تدخلات أو استثناءات.