شبوة برس – خاص
في تدوينة نشرها السفير والباحث المصري سامح عسكر على موقع فيسبوك، ورصدها محرر شبوة برس، تناول الكاتب ما وصفها بالمؤشرات الأولى للتفاهم الأمريكي الإيراني الذي يجري التمهيد له عقب التصعيد العسكري الأخير، معتبراً أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملت دلالات سياسية مهمة بشأن مسار التسوية المرتقبة.
وأشار عسكر إلى أن ترامب تحدث عن إعادة أموال إيرانية مجمدة، وعدم إدراج البرنامج الصاروخي الإيراني ضمن ملفات التفاوض، إلى جانب إقراره بالتأثير الكبير الذي مثله التهديد بإغلاق مضيق هرمز على أسواق الطاقة العالمية، وهو ما اعتبره الكاتب مؤشراً على قبول واشنطن بجملة من المطالب الإيرانية الأساسية.
وأوضح أن الإعلان عن الخطوط العريضة لمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران يسبق اجتماعاً مرتقباً في جنيف، مرجحاً أن تتضمن التفاهمات ترتيبات تتعلق بوقف المواجهات على أكثر من جبهة إقليمية.
وتوقف عسكر عند التصريحات الإيرانية المتعلقة بلبنان، مشيراً إلى أن طهران تربط أي مسار تفاوضي بوقف العمليات العسكرية وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية التي ما تزال تحت الاحتلال، محذراً من محاولات إسرائيل التوصل إلى ترتيبات بديلة مع حكومة نواف سلام تتيح لها الالتفاف على الضغوط الدولية والإقليمية المطالبة بالانسحاب.
ورأى الكاتب أن أي تفاهم يمنح إسرائيل بقاءً طويل الأمد داخل الأراضي اللبنانية قد يثير جدلاً سياسياً واسعاً داخل لبنان، مؤكداً أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في اختبار مدى التزام الأطراف المختلفة بالتفاهمات المعلنة ومسار التسوية الجاري العمل عليه.
محرر شبوة برس
