غزة كشفت التخاذل العربي وكشفت قبح وجبانة وخور “محور الممانعة او المماتعة” ، اما حماس فدخلت التاريخ بتحطيم ثوابت ومسلمات اسرائيل عن اسطورة جيشها ومخابراتها ..الخ وستظل عالقة في الذاكرة اليهودية كالمحرقة ، لكنها قد تخرج من الجغرافيا والسياسة على انقاض غزة التي تشتعل فيها حرب -ستطول بصمود اهلها فقط – ، حرب لم تشهدها مدينة في كل حروب التاريخ ، ماعدا الموصل وحلب وغيرهما من المدن التي احرقتها مليشيات ايران وحلفائها!! ، حتى “ستالين جراد” التي قدمت اقوى صمود في الحرب الثانية ، صمدت لانها انتظرت الجيش الاحمر فجاءها !!  ، لكن غزة تنتظر “محور يقاوم بالاعلام والسب والشتم ليغطوا خذلانهم لها ، فساحاتهم في العراق وسوريا واليمن اما غزة فساحاتهم بالاعلام

غزة اعطت محور المماتعة/ المقاومة عنصر المباغتة ليحارب فقالوا : ما استشارتنا !! وتركوها حتى  استفاقت اسرائيل من صدمتها وحولت المباغتة الى حرب ابادة تهلك الحرت والنسل والشجر والحجر

17نوفمبر 2023م