– لانهم حطوا رحالهم على تأمين الخط الدولي العبر عتق.

ولأنهم منعوا اطلاق النار في الاعراس كمرحلة أولى في عزان.

– ولانهم جنود يستلمون رواتبهم وهم فوق الواجب ليس كما اربعة الاف جندي في المحور ومثلهم في الامن ولا منهم احد على الواجب الا وقت الرواتب.

-ولانهم قبضوا على بعض قطاع الطرق وعملوا على تامين نقطة الموت في الرمضة في حبان.

– ولانهم سيعملون على تحرير المباني الحكومية في عتق من الاحتلال الداخلي للبلاطجة من اهل البلد.

-ولانهم من شبوة ونحن نؤيد كل من هو مع شبوة ومن اي قبيلة كان.

– ولانهم بسطوا نفوذهم على تأمين الشركات النفطية وخاصة بالحاف كمرحلة اولى والعقلة يحومون حولها للان وهذا معناه اعاده الشركات في شبوة للعمل.

– ولانهم اعادوا هيبة الدولة التي فقدت وانتهت في شبوة.

– ولانهم سيعملون على تنقية شبوة من الارهاب والتطرف والبلطجة وقطع الطرق.

 

لتلك الاسباب ولغيرها نؤيد وبشده قوات النخبة الشبوانية.

 

*علي عمير العولقي