*- شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” تغريدة للمدون السياسي الحضرمي عبدالله الجعيدي على منصة “إكس”، انتقد فيها ما وصفه بتكاثر المجالس والمكونات والدكاكين السياسية التي تضع اسم حضرموت على واجهاتها، بينما لا تمثل، بحسب رأيه، مصالح أبناء المحافظة ولا تستند إلى تفويض شعبي حقيقي.

وشبّه الجعيدي هذه المكونات بمحال تجارية تحمل أسماء ومنتجات حضرمية، بينما تُصنع منتجاتها خارج حضرموت، معتبرًا أن بعض الجهات السياسية تستخدم اسم المحافظة كواجهة للحصول على الشرعية والصفة التمثيلية وتحقيق مصالح خاصة.

وأكد أن مجرد وضع كلمة “حضرموت” في اسم مجلس أو مكون سياسي لا يمنح صاحبه حق الحديث باسم الحضارم، كما أن تكرار الحديث باسم المحافظة لا يعني امتلاك تفويض مفتوح من أبنائها.

وقال إن حضرموت ليست لافتة تُعلّق على واجهات المكونات والدكاكين السياسية، ولا اسمًا يُستعار لاكتساب شرعية تمثيلية، وإنما هي قضية وأرض وشعب، معتبرًا أن تمثيلها الحقيقي لا يكون بالادعاء، بل بالتفويض الشعبي والموقف الصادق والعمل المخلص من أجل مصالح حضرموت وأبنائها.

وانتقد الجعيدي ما وصفها بالمجالس والدكاكين والمطابخ السياسية التي لا تحمل، بحسب تعبيره، من حضرموت سوى الاسم، معتبرًا أن معيار التمثيل الحقيقي يجب أن يكون ما تقدمه هذه الجهات للمحافظة وأبنائها، لا الشعارات واللافتات والأسماء.

وتعيد هذه الطروحات فتح النقاش حول مسألة التمثيل السياسي لحضرموت، ومن يملك حق التعبير عن تطلعات أبنائها، في ظل تعدد المكونات والجهات التي تتحدث باسم المحافظة وتطرح نفسها ممثلًا لمصالحها.