*- شبوة برس – خاص

في طرح للصحفي ماجد الداعري، اطلع عليه محرر “شبوة برس”، يفتح الكاتب ملف الاتصالات، متسائلًا عن أسباب استمرار فشل حكومة الشرعية في إدارة القطاع والاستفادة من موارده المالية الكبيرة، بينما تظل أجزاء واسعة من عائداته خارج سيطرتها.

ويتساءل الداعري عن أسباب الفشل المتكرر لوزراء الاتصالات في نقل “تيليمن” وبوابة الاتصالات الدولية والتحكم بالإنترنت والكابلات البحرية والاتصالات الدولية إلى عدن، أو الاستفادة الفعلية من بوابة الاتصالات المستقلة التابعة لـ”عدن نت”.

كما يطرح تساؤلات حول تعثر نقل وتشغيل خدمات شركتي “واي” و”سبأفون” في عدن، وإحجام بقية شركات الاتصالات عن التعامل مع “عدن نت”، رغم ما يفترض أن توفره من مزايا تنافسية وأمنية.

ويلفت إلى الكابل البحري “AAE-1″، الذي يقول إن “تيليمن” أدخلته إلى عدن منذ عام 2018 بطاقة تتجاوز 600 جيجابت، متسائلًا عن أسباب عدم الاستفادة من إمكاناته الكبيرة، في حين تعتمد “عدن نت” على سعة محدودة عبر كابل مرتبط بشركة “STC” السعودية مقابل رسوم شهرية.

ويرى أن استمرار تعطيل الكابل يمثل خسارة استراتيجية، خصوصًا أن عمره الافتراضي يبلغ نحو 25 عامًا، وقد مضت ثماني سنوات دون استغلال كامل لإمكاناته في تطوير خدمات الاتصالات والإنترنت بعدن والمحافظات الجنوبية.

ويتساءل الكاتب كذلك عن أسباب تهرب وزارات الاتصالات المتعاقبة من التعامل مع “تيليمن” في صنعاء كأمر واقع يمكن التفاوض معه، بدل استمرار حرمان المواطنين من خدمة اتصالات وإنترنت مستقرة وبأسعار معقولة.

ويؤكد الداعري أن الشركات الدولية تتعامل مع اتفاقيات تجارية قائمة، ولا يمكن نقل أنظمة التحكم والإدارة بمجرد قرارات سياسية، ما يجعل معالجة الملف بحاجة إلى تحرك حكومي عملي ومفاوضات مباشرة مع الشركات المعنية.

ويختتم طرحه بالإشارة إلى أنه سيكشف في منشورات لاحقة ما وصفها بـ”الإجابات الصادمة” حول أسباب استمرار أزمة الاتصالات.