*- شبوة برس – خاص
يثار في حضرموت جدل حول الصورة التي يقدم بها رجل الأعمال عبدالله بقشان إعلامياً، خصوصاً فيما يتعلق بدعم تعليم أبناء حضرموت في الخارج، وسط انتقادات لنسب إنجازات تعليمية إلى شخص لم يكن صاحب المبادرة الأساسية فيها.
وتشير معلومات حضرمية متداولة إلى أن الدكتور عمر عبدالله بامحسون هو صاحب الدور الأبرز في تأسيس صندوق دعم المتفوقين الحضارم، ومن أبرز الداعمين لتعليم أبناء حضرموت وابتعاثهم إلى الجامعات في الخارج، بينما كان بقشان، وفق هذه الرواية، عضواً في إدارة الصندوق، وليس مؤسسه أو صاحب الدور الرئيسي في تمويل هذا المشروع.
ويرى منتقدو بقشان أن الحضور الإعلامي المكثف أسهم في تكوين صورة توحي بأنه صاحب الفضل الأكبر في ملف تعليم الطلاب الحضارم، بينما جرى، بحسبهم، تجاهل أسماء الداعمين والمؤسسين الحقيقيين، وفي مقدمتهم الدكتور بامحيسون.
ولا تقتصر الانتقادات على هذا الملف، إذ يتهمه منتقدون باتخاذ مواقف لم تخدم المطالب الحضرمية، وبالارتباط بقضايا استثمارية وأراضٍ في مناطق مختلفة من حضرموت، وهي اتهامات تحتاج إلى وثائق وأحكام أو تحقيقات مستقلة لإثباتها.
كما ينتقدون مواقفه من الهبة الحضرمية ومؤتمر حضرموت الجامع وبعض التحركات المطالبة بحقوق حضرموت، معتبرين أن تقييم أي شخصية ينبغي أن يستند إلى سجلها الفعلي ومواقفها تجاه قضايا المحافظة، لا إلى الصورة التي تصنعها وسائل الإعلام.
