*- شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” تغريدة للسياسي الجنوبي لطفي شطارة على منصة “إكس”، أكد فيها أن قضية الجنوب هي قضية سياسية بامتياز، وأن جذورها تعود إلى حرب 1994 التي شُنت تحت مسمع ومرأى المجتمع الدولي، وما أعقبها من تطورات وقرارات دولية تناولت تداعيات الصراع.
وأوضح شطارة أن قضية الجنوب لم تكن يومًا قضية داخلية محضة، معتبرًا أن حضورها في مسار الجهود الدولية منذ تدخل المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي، وصولًا إلى المبعوثين الدوليين اللاحقين، يؤكد ارتباطها بالمسار السياسي الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن تشابك المصالح والصراعات الإقليمية والدولية، وتأثيرها المباشر في الملف اليمني، يجعل من الصعب الوصول إلى تسوية عادلة لقضية الجنوب خارج إطار دولي واضح، مؤكدًا أن حلها يتطلب التعاطي معها باعتبارها قضية سياسية ذات أبعاد إقليمية ودولية.
ويرى شطارة أن تدويل قضية الجنوب لا يعني تجاوز الحل السياسي، بل يفرض وضعها على طاولة التسوية الدولية باعتبارها أحد الملفات الرئيسية التي لا يمكن تجاوزها عند صياغة مستقبل المنطقة وترتيبات ما بعد الصراع.
