*- شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” ما نُشر منسوبًا إلى القيادي الإصلاحي محمد علي بهلول، يتضمن إعلان استقالته من حزب التجمع اليمني للإصلاح وتبرؤه منه، مع سرد قائمة طويلة من الأسباب التي قال إنها دفعته إلى اتخاذ هذا الموقف.
وبحسب النص المتداول، وجّه بهلول انتقادات حادة إلى المنهج السياسي والتنظيمي للحزب، متهمًا إياه بحصر الولاء داخل الإطار التنظيمي، وتوظيف الخطاب الديني لخدمة أهداف سياسية، ونشر الشائعات، وتهميش أصحاب الرأي المخالف، والسعي إلى السلطة تحت غطاء ديني.
كما تضمنت القائمة انتقادات لطريقة تعامل الحزب مع المؤسسات التعليمية والخيرية والطبية، واتهمته باستغلال حاجة الشباب والطلاب لاستقطابهم وتنظيمهم سياسيًا، إلى جانب انتقادات لما وصفه بتوظيف المساجد والمنابر والشعائر في العمل السياسي.
وتناول النص كذلك قضايا سياسية واقتصادية، بينها أداء الحزب خلال فترات مشاركته في السلطة، ووعوده المتعلقة بالتنمية وتحسين الأوضاع المعيشية، متهمًا قياداته بالابتعاد عن مطالب المواطنين وعدم تقديم نموذج اقتصادي ينسجم مع الخطاب الذي يرفعه الحزب.
ووجّه بهلول، وفق النص المنسوب إليه، اتهامات شديدة الخطورة تتعلق بأحداث سياسية وأمنية شهدتها اليمن، بينها أحداث جمعة الكرامة وحادثة جامع النهدين، فضلًا عن اتهامات تتعلق بعلاقة الحزب بالجماعات المسلحة وتنظيم القاعدة والإرهاب.
كما انتقد ما وصفه بتبدل مواقف الحزب وتحالفاته وفق المصالح السياسية، معتبرًا أن وصول الإصلاح إلى مواقع السلطة كشف، من وجهة نظره، عن أهداف تختلف عما كان يعلنه من شعارات ومبادئ.
ويُشار إلى أن النص المتداول يعود إلى عام 2017، وقد أعادت مواقع يمنية نشره في فترات لاحقة بصيغة متقاربة، فيما لا يتوفر في المصادر التي اطلع عليها محرر “شبوة برس” ما يكفي للتحقق بصورة مستقلة من كل الاتهامات الواردة فيه أو من استمرار صاحب النص في تبني جميع مواقفه.
