“شبوة برس – خاص”
ناقشت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، في اجتماعها الدوري، مستجدات الأوضاع السياسية والتنظيمية والخدمية، إلى جانب التطورات الأمنية والعسكرية في محافظات الجنوب.
واستهل الاجتماع بالترحم على الشهداء، ومن بينهم عبدالرحيم مثنى صالح الردفاني، الذي توفي متأثرًا بإصابته خلال أحداث يناير في حضرموت، وعدد من رفاقه.
وأشادت الهيئة بما وصفته بالالتفاف الشعبي خلال العصيان الجزئي في حضرموت وعدد من المحافظات، محذرة من محاولات إنشاء مجالس تنسيقية جديدة قالت إنها تستهدف تفكيك القضية الجنوبية وإعادة تشكيل تمثيلها السياسي.
كما حمّلت الهيئة حكومة الأمر الواقع مسؤولية استمرار تدهور الخدمات، وفي مقدمتها الكهرباء والغاز، وأبدت مخاوفها من تأجيل العملية التعليمية وما قد يترتب عليه من تداعيات على الطلاب.
وثمنت الوقفة النسائية في عدن الرافضة لتجنيد الشباب والزج بهم في المعارك، ودانت حملات الاعتقال بحق عدد من المحتجين.
وتناول الاجتماع الوضع الأمني والعسكري، مع التأكيد على تعزيز الرصد والمتابعة، ومكافحة تهريب الأسلحة، وحماية المنشآت الحيوية، والحفاظ على السلم الأهلي والاستعداد لأي تداعيات إنسانية محتملة.
متابعة ورصد محرر شبوة برس.
