*- شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس منشوراً للناشط الحضرمي عبدالجبار الجريري، قال فيه إن وفداً من شركة أمريكية وصل إلى مدينة المكلا، على خلفية صفقة قال إن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أبرمها لشراء وتصدير نحو 2.5 مليون برميل من النفط الخام الثقيل المخزن في خزانات ضبة.

وبحسب الجريري، يترأس الوفد مدير الشركة الأمريكية، الذي قال إنه عضو سابق في الكونغرس الأمريكي وتربطه علاقة شخصية بالعليمي ونجله، مشيراً إلى أن الوفد يسعى للقاء محافظ حضرموت وقائد المنطقة العسكرية الثانية وعدد من المسؤولين المحليين، بهدف الدفع نحو استئناف تصدير النفط وتقديم إغراءات مالية للمسؤولين المعنيين.

ويربط المنشور بين الصفقة ومخاوف حضرموت من تعرض منشآتها النفطية للقصف، خصوصاً في ظل استمرار التوترات العسكرية، محذراً من أن أي استهداف قد يطال منشآت ضبة ومطار الريان وميناء المكلا والساحل الحضرمي، ويؤدي إلى أضرار اقتصادية وبيئية يصعب احتواؤها.

ويرى الجريري أن المسؤولين في حضرموت مطالبون برفض أي تصدير لا تسبقه ضمانات واضحة لحماية المنشآت والثروة النفطية، وعدم تعريض المحافظة لمخاطر أمنية من أجل صفقة قال إنها تخدم مصالح مرتبطة بالعليمي ونجله.

وتفتح المعلومات المتداولة أسئلة أوسع حول الجهة التي تفاوض على نفط حضرموت، ومن يملك قرار تصديره، وما هي شروط الصفقة وحصة المحافظة منها، وما إذا كانت هناك ضمانات حقيقية لحماية المنشآت النفطية من أي استهداف.

ويبقى نشر العقود والوثائق الرسمية المتعلقة بالصفقة، وهوية الشركة الأمريكية وبنود الاتفاق، السبيل الأوضح لكشف حقيقة ما يجري بعيداً عن التسريبات والاتهامات المتبادلة.