أين اختفى سلاح الجو الحكومي التابع للعقيلي بعد الهجوم الحوثي؟

*- شبوة برس – خاص

اطلع محرر شبوة برس على موجة واسعة من التساؤلات التي أعقبت الهجوم الحوثي الأخير على معسكرات تابعة للقوات الحكومية، والذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، وسط استغراب من غياب أي رد جوي معلن حتى الآن.

ويتساءل مراقبون: أين اختفت المقاتلات التي سبق أن أعلنت وزارة الدفاع اليمنية استخدامها في استهداف مطار صنعاء؟ ولماذا لم يظهر أثر للطيران الحربي أو الطائرات المسيّرة أو الصواريخ التي جرى الحديث عنها مرارًا عندما تعرضت تلك القوات لهجوم بهذا الحجم؟

ويطرح محرر شبوة برس، في سياق هذه التساؤلات، استفهامًا ساخرًا: هل كان ذلك السلاح الجوي يظهر في البيانات فقط، ثم يغيب عندما يتعلق الأمر بالرد على هجمات الحوثيين؟ وأين الطيران الذي قيل إنه يمتلك القدرة على تنفيذ ضربات دقيقة ورادعة؟ ولماذا لم يُسجَّل أي تحرك معلن لاستهداف مواقع إطلاق الصواريخ أو الطائرات المسيّرة التي استهدفت القوات الحكومية؟

كما يثير غياب الرد العسكري الجوي تساؤلات إضافية حول أسباب عدم توجيه هذا السلاح نحو الحوثيين، في الوقت الذي يكثر فيه الحديث عن تحركات وتعزيزات عسكرية باتجاه حضرموت، وهو ما يدفع البعض إلى التساؤل عن أولويات القيادة العسكرية التابعة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ووزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي.

وتبقى هذه الأسئلة، حتى الآن، بلا إجابات معلنة، في وقت ينتظر فيه الرأي العام توضيحًا رسميًا بشأن أسباب غياب الرد الجوي على واحدة من أكثر الهجمات دموية التي استهدفت القوات الحكومية في الفترة الأخيرة.