*- شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” تصاعدًا في وتيرة الحراك الشعبي بمحافظات الجنوب، بالتزامن مع استمرار فعاليات العصيان المدني والإضراب الجزئي لليوم الثالث على التوالي، وسط تأكيدات متواصلة على أن المطالب المعيشية والخدمية لا تنفصل عن التمسك بالقضية الوطنية وحق أبناء الجنوب في تقرير مستقبلهم.
وفي هذا السياق، عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في العاصمة عدن اجتماعًا برئاسة خالد الزامكي، ناقشت خلاله تدهور الخدمات الأساسية وتفاقم الأوضاع المعيشية، معلنة تأييدها لدعوات العصيان المدني والحراك الشعبي، ودعمها الكامل لمطالب النقابات والاتحادات العمالية والمهنية في انتزاع حقوقها المشروعة.
ميدانيًا، شهدت مدينة زنجبار بمحافظة أبين التزامًا واسعًا بالعصيان المدني، حيث أغلقت الأسواق والمحال التجارية أبوابها استجابة لدعوات لجنة التصعيد الميداني واتحاد نقابات عمال الجنوب، فيما أكدت لجان التصعيد أن المشاركة الشعبية تعكس تمسكًا بخيار الاحتجاج السلمي رفضًا لتردي الخدمات والأوضاع المعيشية.
وفي محافظة الضالع، تواصل الإضراب الجزئي في المؤسسات الحكومية والجامعات، مع تأكيد المشاركين استمرار برنامج التصعيد السلمي حتى تحقيق المطالب المعيشية، وصون الحقوق، والتمسك بالثوابت الوطنية والقضية الجنوبية باعتبارها الإطار الجامع لتطلعات أبناء الجنوب.
“العصيان المدني، عدن، أبين، زنجبار، الضالع، المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، المطالب المعيشية، القضية الجنوبية، الحراك الشعبي، شبوة برس”
