*- شبوة برس – خاص

رصد محرر “شبوة برس” تدوينة متداولة على منصة “إكس” أثارت تساؤلات بشأن اتساع الأنشطة المنسوبة إلى “الحجوريين” في عدد من مناطق حضرموت، وسط دعوات إلى توضيح طبيعة هذه الأنشطة وأهدافها وآثارها المحتملة على الهوية الدينية والاجتماعية للمحافظة.

وأشارت التغريدة للمدون السياسي الحضرمي “عبدالله الجعيدي” إلى أن اتساع هذا النشاط يثير تساؤلات لدى عدد من أبناء حضرموت، في ظل غياب توضيحات رسمية بشأن طبيعته وأهدافه، وما إذا كان يقتصر على الجانب الدعوي أو يمتد إلى أبعاد أخرى.

ولفتت إلى أن حضرموت عُرفت تاريخيًا باعتدالها وإرثها العلمي والدعوي، وكان لعلمائها ودعاتها دور بارز في نشر الإسلام في مناطق واسعة من العالم، الأمر الذي يجعل أي نشاط ديني جديد محل اهتمام ومتابعة من المجتمع المحلي.

كما طرحت التغريدة تساؤلات حول أسباب تركز هذه الأنشطة في حضرموت، ومدى تأثيرها المحتمل على الهوية الدينية والاجتماعية والثقافية للمحافظة، مؤكدة أهمية الشفافية وتوضيح الحقائق للرأي العام.

وأكدت أن الحفاظ على هوية حضرموت ووحدة نسيجها الاجتماعي مسؤولية مشتركة، تستدعي الحوار والوضوح واحترام خصوصية المجتمع الحضرمي، بما يعزز الأمن والاستقرار.

واختتمت التغريدة بالتساؤل حول مستقبل هذه الأنشطة وأهدافها، داعية إلى استخلاص الدروس من التجارب السابقة، وإبعاد المحافظة عن أي عوامل قد تؤدي إلى الانقسام أو تمس تماسك مجتمعها.