انتقادات لتعيينات السلطة المحلية بحضرموت تثير جدلًا حول أولوية الكفاءة والمناطقية
*- شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” مقالًا للإعلامي سالم العطاس، تناول فيه انتقادات موجهة إلى أداء السلطة المحلية في محافظة حضرموت، متسائلًا عن معايير بعض قرارات التكليف الأخيرة في عدد من المناصب الحكومية، وما إذا كانت تعتمد على الكفاءة والخبرة أم على اعتبارات أخرى.
وأشار العطاس إلى أن عددًا من التعيينات الأخيرة شملت شخصيات من أبناء مديرية دوعن، معتبرًا أن ذلك أثار تساؤلات لدى بعض أبناء المحافظة حول أسباب تركز هذه المناصب في منطقة جغرافية محددة، ومدى توفر فرص متساوية أمام بقية أبناء حضرموت من أصحاب الخبرات والمؤهلات.
وأكد أن حضرموت تزخر بالكفاءات والشباب والشابات من مختلف مديرياتها، ممن يمتلكون المؤهلات العلمية والخبرات العملية، وأن اختيار القيادات في المناصب العامة ينبغي أن يستند إلى معايير واضحة تحقق العدالة وتخدم المصلحة العامة.
وانتقد الكاتب ما وصفه بتراجع مستوى الخدمات الأساسية في المحافظة، مشيرًا إلى ملفات الكهرباء والطرق والصحة والنظافة والتعليم والأوضاع الاقتصادية، إضافة إلى قضايا الأمن الغذائي والبطالة وارتفاع معاناة المواطنين.
ودعا إلى مراجعة آليات التعيين والإدارة المحلية، وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص بين أبناء حضرموت، بما يسهم في رفع مستوى الأداء الحكومي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل استمرار النقاش المجتمعي حول أداء السلطات المحلية في حضرموت، وضرورة إيجاد حلول للملفات الخدمية والتنموية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
