*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تدوينة للكاتب ياسر الأعسم نشرها على موقع “فيسبوك”، تناول فيها الجدل الدائر حول قضية فدغم، داعيًا إلى قراءة المشهد بعقلانية وعدم الانجرار وراء ردود الفعل العاطفية.
وقال الأعسم إن الذين هبّوا لنصرة فدغم قد لا تُعرف حقيقة دوافعهم، سواء كانت بدافع المروءة والشهامة أو نصرة الدين والعقيدة، لكنه دعا إلى النظر إلى الوقائع وحسابها بمنطق بعيدًا عن الانفعال.
وأشار إلى أن محافظ صنعاء وقبائلها وكبار مشايخها ووجهائها هم أصحاب القضية والمعنيون بالعودة إلى مناطقهم، ورغم أنهم يُعدّون من خصوم جماعة الحوثي، فإنهم يكتفون – بحسب تعبيره – بإعلان مواقفهم المؤيدة للشرعية من الرياض دون تحرك ميداني.
وأضاف أن البعض في الجنوب يندفع للمشاركة في معارك لا تمس قضيته بصورة مباشرة، متسائلًا عن جدوى ذلك في ظل وجود أطراف أخرى معنية بالملف بصورة أكبر.
واختتم الأعسم تدوينته بالدعاء بالرحمة للقائد أسامة الردفاني ولكل من سبقوه أو سيلحق بهم، في إشارة إلى التضحيات التي قدمها الجنوبيون خلال مسيرة نضالهم.
