#خورمكسر_مع_ورور

نريد سبباً واحداً يبرر تمسك المحافظ شيخ بمأمور خورمكسر عواس الزهري.

ربما تكون خورمكسر منقسمة بشأن من سيخلفه، لكنها مجمعة بنسبة 100٪ على رحيله.

أيعقل أنه خلال الأشهر الماضية عجزوا عن إيجاد بديل؟ ولا نظن أن للمحافظ في عواس “مأرب أخرى”.

إن كان عواس نفسه غير مقتنع كمأمور، وفي قرارة نفسه ينتظر تغييره، فنعتقد أنه مثلنا يتساءل: ما الذي يجعل المحافظ متمسكاً به؟!

حتى في نطق اسمه هناك مشكلة، هل هو عواس أم عواص؟!

لا نعلم إن كان أحدهم يوسوس في رأس المحافظ بأن مطالبتنا بتغييره تعود لأسباب شخصية، أو يعتقد أننا قد نكون مستفيدين من ذلك.

ندرك أن معظم المسؤولين لديهم أخطاء وملفات فساد، لكن هناك من لديهم إنجازات ربما تشفع لهم.

فاذكروا لنا إنجازاً واحداً، أو حتى محاولة نجاح في مجال واحد، حققها المدير عواس.

لقد سئمنا نحن أنفسنا من الكتابة عن فشل عواس، ويئسنا من تغييره، ويبدو أن لا الرجال ولا الحبال ولا حتى أم الصبيان قادرة على إزاحته.

ولولا معاناة المواطنين المستمرة، وإلحاحهم علينا لمناشدة المحافظ، لما اضطررنا إلى إزعاج سيادته.

السؤال الذي بات يتردد على ألسنة جميع أبناء خورمكسر: أيش في رأس المحافظ؟

وقد لا يعلم أحد الإجابة، لكن ما نحن متأكدون منه أن خورمكسر… مع ورور.