*- شبوة برس – رصد ومتابعة
أكد الكاتب علي سيقلي أن دماء أبناء الجنوب لا ينبغي أن تكون وقودًا لحروب لا يملك الجنوب قرارها، مشددًا على أن تضحيات الجنوبيين يجب أن تصب في حماية أرضهم وتحقيق تطلعات شعبهم، ورصدها محرر شبوة برس.
وقال سيقلي إن تصاعد وتيرة الحروب يعيد طرح تساؤلات مشروعة حول أسباب دفع أبناء الجنوب إلى مقدمة الجبهات، في وقت لا تزال فيه قضيتهم السياسية تنتظر الحلول العادلة، رغم ما قدموه من تضحيات كبيرة خلال سنوات الصراع.
وأشار إلى أن القوات الجنوبية، ومنها ألوية العمالقة، تشكلت للدفاع عن الجنوب وأمنه، متسائلًا عن جدوى توجيهها إلى معارك لا يحدد الجنوب أهدافها ولا يمتلك قرارها.
وأضاف أن الدفاع عن الوطن واجب مشرف، لكن تحويل أبناء الجنوب إلى قوة تُستنزف في معارك لا تخدم قضيته يمثل خسارة لتضحياتهم ومستقبلهم، مؤكدًا أن دماء الشهداء لا تُقاس بالمكافآت أو التعويضات، ولا يمكن أن تكون جزءًا من حسابات المصالح السياسية.
وأوضح سيقلي أن القضية الجنوبية ليست مشروعًا عسكريًا يُستدعى عند الحاجة إلى المقاتلين، بل قضية شعب يسعى إلى امتلاك قراره وسيادته، داعيًا إلى أن يكون القرار الجنوبي نابعًا من مصالح الجنوب وأمنه ومستقبله.
وختم بالتأكيد على أن دماء أبناء الجنوب ليست سلعة في سوق الحروب، وأن حماية الجنوب وصون تضحيات أبنائه يجب أن تكون أولوية ثابتة.
