شبوة برس – رصد ومتابعة

أثار منشور للناشط خالد العسكري على منصة “فيسبوك” موجة من التساؤلات والاستياء، بعد حديثه عن إغلاق جميع البقالات الواقعة على امتداد الطريق الصحراوي من مفرق الوديعة حتى نقطة غويربان، عقب استلام قوات الطوارئ إدارة تلك النقاط، وهو ما انعكس بشكل مباشر على المسافرين وسكان المناطق الصحراوية الذين كانوا يعتمدون على هذه البقالات في تلبية احتياجاتهم الأساسية.

ورصد محرر “شبوة برس” المنشور الذي تساءل فيه العسكري عن الأسباب الحقيقية وراء إغلاق تلك البقالات، قائلاً: “هل أصبحت البقالات محرمة في شرع أهل السنة؟”، في إشارة إلى غياب أي توضيح رسمي يفسر هذا الإجراء الذي طال عشرات المحال الصغيرة المنتشرة على الطريق.

وأوضح المنشور أن البقالات التي أُغلقت كانت تخدم المسافرين وأفراد النقاط العسكرية على حد سواء، حيث كانت توجد بقالتان في نقطة الطارق، وثلاث بقالات في الحجر السوداء، وبقالتان في الغران، وخمس بقالات إلى جانب محطة في الضويبي، وثلاث بقالات في قهب الحصان، وبقالتان في الشيكال، وبقالتان في قرن الخال، وثلاث بقالات في غويربان، قبل أن يتم إغلاقها جميعاً.

وأكد المنشور أن هذا القرار ألحق أضراراً مباشرة بالمسافرين الذين يقطعون مئات الكيلومترات عبر الصحراء، كما ضاعف معاناة سكان تلك المناطق الذين فقدوا منافذهم الوحيدة للحصول على المياه والمواد الغذائية والاحتياجات اليومية، فضلاً عن حرمان عشرات الأسر من مصدر رزقها.

وأشار إلى أن إغلاق البقالات لم يقتصر أثره على الجانب الاقتصادي، بل انعكس أيضاً على مستوى الخدمات المقدمة على الطريق، الذي يعد من أهم خطوط النقل بين المحافظات، في ظل عدم توفير بدائل أو إصدار أي توضيح رسمي يبرر هذه الخطوة.

واختتم المنشور بالتأكيد أن التساؤل حول أسباب الإغلاق يظل مشروعاً، وأن من حق المواطنين والمسافرين معرفة المبررات القانونية والإدارية التي استند إليها القرار، خاصة مع استمرار معاناة العابرين وسكان الصحراء من غياب الخدمات الأساسية التي كانت توفرها تلك البقالات.