*- شبوة برس – خاص

اطلع محرر “شبوة برس” على طرح للمحامي والمستشار أكرم الشاطري، تناول فيه تداعيات تصريحات نائب وزير الخارجية اليمني مصطفى نعمان بشأن احتمال لجوء بعض السياسيين إلى التحالف مع جماعة الحوثي في حال حدوث تفاهمات سياسية، معتبرًا أن الحفاظ على مشروع الوحدة اليمنية قد يكون دافعًا لدى بعض الأطراف لاتخاذ مواقف جديدة.

وأشار الشاطري إلى أن هذه التصريحات تفتح باب التساؤلات حول طبيعة التحالفات السياسية القادمة، خصوصًا في ظل المتغيرات الإقليمية، وما إذا كانت بعض القوى التي خاضت صراعًا طويلًا مع الحوثيين قد تعيد ترتيب مواقفها وفق حسابات سياسية جديدة.

ويرى أن المشهد يطرح مفارقة سياسية تتمثل في استمرار تصعيد بعض أطراف الشرعية ضد القوى الجنوبية، في الوقت الذي يصبح فيه الحديث عن التفاهم مع الحوثيين خيارًا قابلًا للنقاش لدى بعض السياسيين، الأمر الذي يثير تساؤلات حول أولويات هذه القوى خلال سنوات الحرب.

وأضاف أن إضعاف القوى التي واجهت الحوثيين على الأرض، مقابل استمرار الجماعة في تعزيز قدراتها العسكرية، أدى إلى تعقيد المشهد وزيادة المخاطر على الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.

وتعيد هذه التصريحات الجدل حول طبيعة الصراع في اليمن، وما إذا كانت مواجهة الحوثيين تمثل الهدف الأساسي لبعض القوى السياسية، أم أن منع أي مشروع جنوبي ظل أولوية متقدمة في حساباتها.

وتأتي هذه التطورات في ظل مرحلة سياسية متغيرة، قد تعيد رسم خريطة التحالفات والمواقف بين مختلف الأطراف اليمنية.