*- شبوة برس – رصد محرر شبوة برس

رصد محرر شبوة برس منشورًا للسياسي الجنوبي نزار هيثم، تناول فيه مكانة الضالع في الذاكرة الجنوبية، مستعرضًا دورها كرمز للصمود والمقاومة، ومشبهًا تضحيات أبنائها بالأسوار التي تحمي الأوطان وتصنع صفحات التاريخ.

وأشار هيثم إلى أن التاريخ لا يخلد المدن بسبب قوتها المادية فقط، بل بسبب مواقف أبنائها في اللحظات الفارقة، مستشهدًا بمدن عالمية ارتبط اسمها بالصمود والمقاومة، مؤكدًا أن الضالع أصبحت واحدة من هذه المدن التي ارتبط اسمها بالثبات في مواجهة التحديات.

وقال إن من يزور جبهات الضالع لا يرى مجرد مواقع عسكرية، بل يرى رجالًا جعلوا من إرادتهم سورًا يحمي الأرض، مشيرًا إلى أن المقاتلين في الخنادق والمتارس كانوا يقدمون نموذجًا للصبر والثبات، وأن الخوف الوحيد لديهم كان على الأرض التي أقسموا على الدفاع عنها.

وأوضح أن لقب “بوابة الجنوب” لم تمنحه الظروف، بل صنعته تضحيات أبناء الضالع عبر أجيال، مستذكرًا مواقع الصمود في مريس والعود والأزارق وجحاف وغيرها من المناطق التي ارتبطت بمحطات المواجهة والتضحيات.

وأضاف أن مقاومة الضالع لم تكن فعل أفراد فقط، بل تحولت إلى ثقافة مجتمعية شاركت فيها الأسر والقبائل، مشيرًا إلى دور الأمهات والآباء في دعم أبنائهم، وإلى حضور أسماء أسر جنوبية ارتبطت بالتضحية، ومنها أسرة الشوبجي التي أصبحت رمزًا لدى كثيرين لمعاني الوفاء والبذل.

ولفت المنشور إلى أن الضالع لم تقف وحدها، بل كانت جزءًا من مسار جنوبي أوسع شاركت فيه مناطق مثل ردفان ويافع والصبيحة، في صورة وصفها بأنها صفحات متصلة من تاريخ الصمود والتضحيات.

وأكد هيثم أن المدن لا يخلدها ارتفاع أسوارها، بل عظمة الرجال الذين يقفون عليها، معتبرًا أن الضالع ستبقى في الذاكرة الجنوبية شاهدًا على أن الأوطان تُحمى بالإرادة والثبات قبل أي شيء آخر.

#شبوة_برس #الضالع #الجنوب_العربي #بوابة_الجنوب #الصمود #نزار_هيثم #شهداء_الجنوب