*- شبوة برس – خاص

نظمت الإدارة السياسية بالهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة شبوة، اليوم الأربعاء، ندوة سياسية بعنوان “المجالس التنسيقية وخطرها على مسار القضية الجنوبية”، بحضور عدد من القيادات السياسية والأكاديمية والإعلامية والشخصيات الاجتماعية والنسائية.

وجاءت الندوة برعاية الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وناقشت الأبعاد السياسية لما وصفته الندوة بمحاولات إنشاء كيانات موازية تستهدف التأثير على مسار القضية الجنوبية وتشتيت وحدة القرار السياسي الجنوبي.

وفي مستهل الندوة، رحب مدير الإدارة السياسية بالهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بشبوة، الأستاذ صالح سعيد بامعيلا، بالمشاركين، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوعي السياسي والمجتمعي، ومواجهة المشاريع التي تستهدف وحدة الصف الجنوبي، داعيًا إلى مزيد من الاصطفاف خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي باعتباره الحامل السياسي للقضية الجنوبية.

وقدم رئيس اتحاد الأدباء والكتاب الجنوبيين فرع شبوة، الدكتور ناصر العيشي، ورقة سياسية تناولت فيها خلفيات ما وصفها بـ”المجالس التنسيقية”، وأهدافها وانعكاساتها على المشهد السياسي الجنوبي، مشيرًا إلى أنها تمثل محاولات لإنشاء أطر بديلة تسعى إلى إضعاف وحدة القرار الجنوبي وإرباك مسار القضية الجنوبية.

وتطرق العيشي إلى ما اعتبره ارتباط هذه المجالس بأجندات خارجية، مؤكدًا أنها لا تعبر عن مشروع وطني جنوبي، بل تأتي ضمن محاولات التأثير على الإرادة السياسية لشعب الجنوب وصناعة كيانات موازية للمكونات السياسية القائمة.

وشهدت الندوة نقاشات ومداخلات من الحاضرين تناولت أهمية تعزيز الوعي السياسي، والحفاظ على وحدة الصف، والتصدي لأي مشاريع قال المشاركون إنها تهدف إلى تفتيت الموقف الجنوبي أو الالتفاف على تطلعات أبناء الجنوب.

وفي ختام الندوة، أقر المشاركون عددًا من التوصيات، أبرزها رفض ما وصفوه بـ”المجالس التنسيقية”، واعتبارها مشاريع تستهدف إرباك المشهد السياسي الجنوبي، مع التأكيد على أهمية توحيد الجهود للحفاظ على مسار القضية الجنوبية وتعزيز وحدة القرار السياسي.